دراسة :9دلائلعلىمخطط (باترسون) والدولةالعميقةوالكنيسةضدالرئيسمرسي

قالت ورقة بحثية بعنوان “الدور الأمريكي في الانقلاب على الرئيس مرسي” إن واشنطن رأت “.. في الديمقراطية وحكم الرئيس مرسي تهديدا لإسرائيل سارعت إلى توجيه وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي بتنفيذ الانقلاب وإعادة الحكم العسكري بصورة أكثر سفورا”.
واكدت الورقة التي نشرخا موقع “الشارع السياسي” أن “.. خطوات السفيرة الأمريكية آن باترسون -تولت في 2022 وغادرت بعد مذبحتي رابعة والنهضة- والخط الساخن بين السيسي ووزير الدفاع الأمريكي وقتها تشاك هيجل أدلة قاطعة وبالغة الأهمية في فهم أبعاد الدور الأمريكي في الإشراف ورعاية انقلاب 3 يوليو والذي كان يتواصل مع السيسي بصورة شبه يومية قبل الانقلاب بالتحريض والتشجيع”.

النفوذ الأمريكي
واستعرضت الورقة البحثية عدد من الدلائل على صدق رؤيتها التي أجملتها بين السطور، وهو “تحقيق هدف واحد هو نسف الثورة المصرية والعصف بالمسار الديمقراطي الوليد وإعادة الجيش إلى حكم البلاد منفردا في نسخة أكثر عنفا وتطرفا وفسادا”.
وتناولتالدلائلإلىكواليسالدورالأمريكيفيالانقلاب؟ وخفايا دور السفيرة آن باترسون؟ وأهداف واشنطن من رعاية الانقلاب والإشراف عليه؟ وماعلاقةذلكبالمصالحالأمريكيةوأمنالكيانالصهيوني؟
ومن أبرز ما توصلت له الورقة أن (آن باترسون) كانت “تملك خبرة كافية في التعامل مع الحركات الإسلامية وتقود غرفة العمليات الأمريكية ضد تنظيمات القاعدة وطالبان، بعد الإطاحة بحكم الأخيرة بعد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان في أعقاب تدمير مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001م”.
وأضافت أن “واشنطن تعتبر الساحة المصرية بعد الثورة ساحة حرب جديدة ضد الإرهاب وأن النفوذ الأمريكي فيها بات مهددا على نحو خطير، لا سيما في ظل تقديرات الموقف التي أجمعت على أن الإسلاميين وعلى رأسهم الإخوان هم أكثر التنظيمات الشعبية حضورا وجاهزية لحكم البلاد بإرادة الشعب الحرة” . موضحة أن “.. مصدر الخطورة على النفوذ الأمريكي هنا أن الإخوان سوف يهددون المعادلة الأمريكية المستقرة في مصر والمنطقة منذ اتفاقية كامب دفيد سنة 1978م، والتي تضع في الاعتبار حماية المصالح الأمريكية وعلى رأسها الأمن الإسرائيلي باعتباره أولوية مطلقة..”.

عداء باترسون
واس qualidade ا و ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا الورقة والة أخ ا ا ا ا gência وأخ أخ ا ا ا ا ا ا الورقة marca وpt أخ ا ا ا gência ا ا selec اوار أخÉقة أخ أخ ا ا gio أخ selec حوارة ب حوارة بحوال Shug ب ا الشvens اÉ أظ undo وا ا ا € اإخ الشvens ومOS صح فة جلوال بولeb »الأمريكية فى شهر أكadura أكبور عام 2011 ، أعلن op“ آاء السéria ”.

مهمة قصيرة محددة
ورأت الورقة أن المدة التي قضتها “باترسون” في القاهرة، هي أقصر مدة قضاها سفير أمريكي بمصر-سنتين فقط- وفيها جرى ” ..سحق الثورة وإجهاض التحول الديمقراطي؛ وأن “باترسون جاءت إلى القاهرة والثورة في حالة صعود وانتشار، وتركتها والثورة في حالة جمود وانكسار، وهذا هو جوهر المهمة التي كُلفت بها باترسون من البيت الأبيض”
موضحة أن هدفها كان؛ “القضاء على الثورة المصرية تماما وإجهاض حلم المصريين في نظام حكم ديمقراطي رشيد، وسحق الإسلاميين الذين يمثلون مركز القوة والمناعة في المجتمع المصري ضد المصالح الأمريكية”.

تمكين وتشكيل
وعلاوة على على سحق الثورة وإنهاء سطوة الإسلاميين، لفتت الورقة إلى أن تحركات باترسون والسفارة الأمريكية متناغمة تماما مع التوجهات الأمريكية غير المعلنة (إجهاض الثورة والمسار الديمقراطي ــ تمكين الجيش والدولة العميقة ــ سحق الإسلاميين ــ إعادة عقار الساعة إلى الوراء ما قبل 25 يناير 2011).
وأضافت أنها في سبيل تحقيق هذه الأجندة الخفية جرى استخدام أدوات كثيرة، أبرزها تشكيلات وكتائب الدولة العميقة داخل مؤسسات الدولة (الجيش ــ الشرطة ــ القضاء ــ الإعلام)، كما تم توظيف ورقة العلمانيين ليمثلوا غطاء كثيفا من الهيجان والفوضى والمظاهرات والتصريحات والحرب التي لا تتوقف ضد الإسلاميين وحتى ضد إجراءات التحول الديمقراطي والتشكيك فيها وعدم التسليم بنتائجها بخلاف تشويه كل إنجاز، وتكوين حاضنة جماهيرية لقرارات الدولة العميقة التي تنسف كل إجراءات التحول الديمقراطي .. وتوظيف الكنيسة.. والاستعانة بالنفوذ والمال الخليجي للإنفاق على هذه المؤامرة الكبرى تحت رعاية أمريكية إسرائيلية مباشرة.

خطاب خفي
وأشارت الورقة إلى أن السفيرة كان لها خطاب معلقن يتمثل في “..ضرورة احترام الديمقراطية وإرادة الشعب وتستخدم لغة دبلوماسية لتؤكد على احترام واشنطن لخيارات الشعب المصري”.
وأضافت أن الاختبارات القاسية مثل قرار حل البرلمان بحكم المحكمة الدستورية في 14 يونيو 2012م، كذلك الإعلام الدستوري المكمل في 17 يونيو 2012م، كشف المخفي الأميركي فقالت الورقة إن “البيانات الأمريكية خرجت بصياغة غامضة تتحدث عن ضرورة احترام الديمقراطية دون إدانة واضحة لهذه القرارات التي تنسف أي معنى للديمقراطية”.
وأضافت أن وزارة الدفاع الأمريكية في بيان الجمعة 15 يونيو 2012، دعا فيه وزير الدفاع الأمريكي “ليون بانيتا” المشير طنطاوي، رئيس المجلس العسكري، في اتصال هاتفي، إلى المضي قدما على وجه السرعة بعملية الانتقال السياسي وإجراء انتخابات تشريعية جديدة في أسرع وقت.. “” بما partes de أ أ أ أ أ أ €

حافظة أسرار
واسترشدت الورقة أيضا بتصريحات السيسي عن حواراته التي اعترف بها بخيانته مع (آن باترسون) وكنها كانت حافظة أسرار للجيش والدولة العميقة فقالت أن دور باترسون كان في “التواصل المستمر مع قادة الدولة العميقة وترتيب خطوات الانقلاب على الثورة والمسار الديمقراطي في الغرف المغلقة؛ وقد اعترف السيسي نفسه بذلك خلال جلسات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم التي أقيمت في الفترة من 10 إلى 13 يناير 2022م بمدينة شرم الشيخ، حيث قال السيسي ــ خلال لقاء “شركاء التنمية” على هامش المنتدى، أنه في سنة 2011م، التقى السفيرة الأمريكية (يقصد آن باترسون )، فسألته: مين اللي ممكن يحكم مصر؟، فرد عليها: الإخوان. قالت: وبعدين؟ قال لها: وهيمشوا. وتابع: قالت لي: ليه؟ قلت لها: الشعب المصري ده لا يحكم بالقوة، ميخشش الجامع والكنيسة بالعافية، وده اللي حصل ،والكلام مسجلفي محاضر رسمية”!!

نماذج للمعلن
وإضافة إلى “حرص السفارة الأمريكية على إخفاء أجندتها الخفية وعدم إظهار تحركاتها المضادة للثورة والديمقراطية”، قالت الورقة إن “بعض التحركات جرى الكشف عنها لتبرهن على حجم العداء السافر للثورة والمسار الديمقراطي”، ومنها “ما كشفه الباحث عماد جاد، أحد الرموز الإعلامية للكنيسة الأرثوذوكسية وجبهة الإنقاذ، إذ أكد أن آن باترسون، السفيرة الأمريكية بالقاهرة، التقت بكل من البرادعي وصباحي، وعايراتهم بضعف قدرتهم على الحشد، وأنهم لا يقدرون على حشد أكثر من 10 آلاف متظاهر، وأنها أرسلت بذلك تقريرا إلى الإدارة الأمريكية”.
وقالت الورقة أنه “عندما زادت الحشود في أحداث الاتحادية تسرب لقاؤها بمقر حزب الوفد 02 ديسمبر 2012م حيث التقت بكل من حمدين صباحي والسيد البدوي ومحمد البرادعي، والذي تسرب منه أنها رسمت لهم خطة عمل تبدأ بنزول 100 ألف متظاهر أمام الاتحادية واعتصامهم لمدة ثلاثة أيام، ليعقب ذلك تدخل الجيش لإنهاء حكم الإخوان.”.
ومن المواقف التي أعلنتها السفارة ما حدث في إبريل 2013م، حيث نشرت السفارة الأمريكية في القاهرة عبر صفتحها الرسمية (فيس بوك وتويتر) فيديو للمذيع الأمريكي “جون ستيوارت” يتضامن فيه مع الإعلامي “باسم يوسف” عند مثوله للتحقيق في تهمة سب الرئيس وازدراء الأديان على خلفية حلقاته التي تطاول فيه بشدة على الرئيس. ومع بيان الرئاسة الرافض لهذ السلوك من جانب السفارة وانتقاد الرئاسة ــ عبر حسابها الرسمي باللغة الإنجليزية ــ دفاع السفارة الامريكية عن باسم يوسف قائلة : “من غير الملائم لهيئة دبلوماسية المشاركة في ترويج دعاية سياسية سلبية”، ما اضطر السفارة إلى حذف المقطع.
ورأت الورقة أن “الموقف يعكس الانحياز الأمريكي السافر ضد الرئيس وهو في ذات الوقت يمثل رسالة دعم للقوى العلمانية من جهة وضوء أخضر لقادة الجيش بمواصلة الاستعداد للانقلاب من جهة أخرى”.

خداع وتضليل
واشارت الورقة إلى حوار لباترسون مع “المصري اليوم” في 14 إبريل 2013م، نفت باترسون وجود مساع أمريكية للوساطة بين الحكومة والمعارضة، رغم زيارة وزير الخارجية جون كيرى فى مارس الماضى والتى دعا خلالها إلى التوافق السياسى والبحث عن حلول وسط، مطالبا المعارضة بعدم مقاطعة انتخابات مجلس الشعب.
وأضافت أن (باترسون ) “استخدمت تصريحتها الدبلوماسية للتغطية على تحركات الجيش والدولة العميقة؛ حيث قالت «إن القوات المسلحة كانت واضحة تماماً بأنها لا تريد التدخل فى العملية السياسية، وتريد ترك تلك الأمور للشخصيات السياسية وأنهم يريدون العودة إلى وظيفتهم فى حماية والدفاع عن البلاد، وأكد الجيش ذلك عبر اجتماعاتنا معاً وعلى العلن”.
واعتبرت أن تصريحاتها في الحوار “غطاء لأجندة واشنطن وتحركاتها الخفية ضمن خطة الخداع الإستراتيجي وأن واشنطن ليس فقط تقف ضد أي انقلاب عسكري محتمل، بل إن الجيش نفسه أكد على أنه لا يريد التدخل في العملية السياسية! وهو ما ثبت كذبه لاحقا من خلال الانقلاب وتواطؤ واشنطن معه الجيش وعدم اعتبارها ما جرى انقلابا عسكريا”.
ومن التضليل الذي أشارت له الورقة دعوة (باترسون) “الكنيسة” بمنع الأقباط من المشاركة في 30 يونيو، وثبت أن الخطة كانت معدة سلفا ومثلت حشود الكنيسة نحو 60% على أقل تقدير من المشاركين في مظاهرات 30 يونيو، وقد تم تصوير مئات الأتوبيسات التي نقلت رعايا الكنيسة إلى ميدان التحرير مباشرة. فكل شيء أدلت به باترسون جرى عكسه تماما.

اعتراف مع الحداد

وأشارت باترسون إلى انه مع اقتراب 30 يونيو، أبلغت السفيرة الأمريكية عصام الحداد، مستشار الرئيس مرسي، أن الانقلاب العسكري قادم وأن على الرئيس والإخوان قبول ذلك، لأنها لن تستطيع أن تفعل شيئا. كشفذلكالدكتورالشهيدعصامالعريانفيمداخلةمعالجزيرةمباشرفييوليو 2013م.
وأضافت الورقة أن “مضمون رسالة السفيرة هو عملية تخذيل لإجبار الرئيس والإخوان على الاستسلام لسيناريو الانقلاب لإكسابه الشرعية والاعتراف مبكرا لكن الرئيس رفض هذه الضغوط وتشبث بعدم الإذعان للفسدة والخونة كما ذكر هو في خطابه الأخير قبل الانقلاب”.
وقالت الورقة إنه مع إنذار أصدر السيسي إلى الرئيس مرسي، في 1 يوليو، ظهر الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية، عندما أبلغت مستشارة الأمن القومي “سوزان رايس” عصام الحداد، مستشار مرسي للشئون الخارجية، أن اللعبة قد انتهت: إما أن يتقدم مرسي باستقالته أو سيتم الانقلاب عليه، ونصحته بالاستقالة، وهو ما رفضه مرسي قطعيا، وفي هذه الأثناء، تحدث وزير الدفاع الأمريكي “تشاك هيغل” مع قائد الانقلاب خمس مرات على الأقل فى خلال الأزمة، ونصحه بالإعلان عن أن الانتخابات ستعقد في أقرب وقت ممكن. وهي نصائح امريكية تستهدف تغليف الانقلاب بغلاف زائف من ديمقراطية وهمية مرتقبة بعد نسف الديمقراطية ذاتها باختطاف الرئيس المنتخب.

خلاصة
وخلصت الورقة إلى أنه “بانقلاب السيسي حققت واشنطن عدة مصالح، أبرزها تأسيس نظام عسكري جديد شديد الحرص على الإذعان للأوامر والتوجيهات الأمريكية وضمان حماية المصالح الأمريكية وعلى رأسها، أمن “إسرائيل” بل اعتبارها حليفا وثيقا وتطوير التعاون الأمني ​​والاقتصادي بين القاهرة وتل أبيب بصورة لم يشهدها عصر حسني مبارك الذي كان يوصف بكنز إسرائيل الإستراتيجي”.
وأضافت أن “الرعاية الأمريكية لانقلاب 3 يوليو تبرهن أنه جرى التخطيط لها على مدار شهور طويلة، وما كان للسيسي أن يجرؤ على تنفيذ انقلابه لولا الإشراف والرعاية الأمريكية لكل خطوات الانقلاب وتحريك جميع الأدوات على الأرض لإنجاحه بهدف حماية المصالح الأمريكية في المنطقة وعلى رأسها ضمان أمن “ إسرائيل” وعندما رأت واشنطن في الديمقراطية وحكم الرئيس مرسي تهديدا لإسرائيل سارعت إلى توجيه وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي بتنفيذ الانقلاب وإعادة الحكم العسكري بصورة أكثر سفورا، وكانت خطوات السفيرة الأمريكية آن باترسون والخط الساخن بين السيسي ووزير الدفاع الأمريكي وقتها تشاك هيجل أدلة قاطعة وبالغة الأهمية في فهم أبعا Da الدور الأمريكي ف الإشراف ورعاiável انقلاب 3 يول cust والذي كان ssoح ي اife ا اife ا اife) و اife) ا اife)

https://políticostreet.org/5206/


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!