علاقة ضياع مياه النيل اتفاقيات منظمة التجارة العالمية بشأن أزمة الغذاء

أرجع خبراء رفض حكومة الانقلاب التوقيع على اتفاقيات الأمن الغذائي التي اقترحتها منظمة التجارة العالمية للتخفيف من أزمات الإمدادات الغذائية العالمية والزيادات الحادة في الأسعار التي تفاقمت بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، إلى ضياع مياه النيل وما يترتب عليها من معاناة مصر من نقص في المحاصيل والغذاء.

وفي محاولة لمواجهة أزمة الغذاء التي تهدد البلدان النامية والأقل حظا في العالم، تسعى منظمة التجارة العالمية إلى إبرام اتفاقيتين بين الدول الأعضاء، تركز إحدهما على إبقاء الأسواق العالمية مفتوحة دون قيود على حركة الصادرات، مع زيادة الشفافية فيما يتعلق بتصدير واستيراد المواد الغذائية.

ويركز الاتفاق الآخر على صياغة قرار ملزم بعدم تقييد الصادرات إلى برنامج الأغذية العالمي، الذي يسعى إلى مكافحة جميع أنواع الجوع في الأماكن المتضررة من الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية وتغير المناخ.

وفي حين أعربت معظم الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية عن دعمها للاتفاقيتين خلال اجتماع عُقد في 14 يونيو للهيئة التجارية المؤلفة من 164 عضوا، فإن حكومة الانقلاب والهند وسريلانكا فقط هم من رفضوا هذه الاتفاقيات، حسبما قال متحدث باسم منظمة التجارة العالمية في مؤتمر صحفي.

لا نملك رفاهية تصدير الغذاء

وفي هذا السياق، قال أحمد كمال، المتحدث باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية بحكومة السيسي، لـلمونيتور عبر الهاتف إن “مصر لديها تحفظات على اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وسط مخاوف من أن بعض المقترحات الواردة في الاتفاقيات قد تؤثر سلبا على الدول النامية، وذكر أنه لا يمكن إجباربلدماعلىتصديرالغذاء،ناهيكعنالامتناععنفرضقيودعلىالسوقفيميظلأزمة”.

وأشار إلى أن منظمة التجارة العالمية يمكن أن تلزم البلدان الرئيسية والمتقدمة النمو باتخاذ مثل هذه التدابير، ولكن ليس من المعقول أن يجبر بلد نام على تصدير الأغذية وهو في أمس الحاجة إليها.

وأشار إلى أن أكثر من 30 دولة فرضت قيودا على صادرات الغذاء والطاقة وبعض السلع الأخرى، لذا فإن مصر ليست الدولة الوحيدة التي ترفض ذلك، وتحفظاتها مبررة في ظل حاجتها للغذاء وسط أزمة عالمية تبدو آفاقها قاتمة على أقل تقدير.

وأشار كمال إلى أن عدد سكان مصر يبلغ حاليا أكثر من 103 ملايين نسمة، لذلك من غير المنطقي أن تصدر القاهرة المواد الغذائية التي نحتاجها، مصر ليست ضد مساعدة الدول الفقيرة، واعتراضها لا ينبع من عدم رغبتها في مساعدة الدول النامية والفقيرة، بل من حقيقة أنها لا تريد أن تجد نفسها مجبرة على تصدير أغذية محددة، خاصة عندما تكون هناك حاجة إلى هذا الغذاء على المستوى المحلي”.

وأضاف أن مصر تستورد ما يقرب من 65٪ من احتياجاتها من القمح من الخارج، منها 90٪ من روسيا وأوكرانيا، قائلا إن “مصر تُجري حاليا مفاوضات مع الهند بشأن صفقة لاستيراد 500 ألف طن من القمح، وبما أن مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم ،فإننالانملكرفاهيةتصديرالموادالغذائية”.

وقال عمرو مدكور، المستشار بوزارة التموين والتجارة الداخلية، في تصريح لقناة صدى البلد في 5 يونيو، إن “الوزارة قررت التوقف عن إصدار البطاقات التموينية للمصريين المسافرين خارج البلاد، وأضاف أن الوزارة قامت بالفعل بإزالة أكثر من نصف مليون مواطن من نظام البطاقة التموينية بهدف ترشيد الاستهلاك في ظل أزمة القمح”.

نقص المياه

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة ل”المونيتور” عبر الهاتف إن “رفض مصر دعم اتفاقيات منظمة التجارة العالمية الأخيرة يأتي في ظل نقص الغذاء الذي تعاني منه البلاد، خاصة فيما يتعلق بالحبوب والقمح، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وإن هذا partes الم liv المصorr

وأضاف ، من الناحية النظرية، يمكن لمصر أن توافق على اتفاقية منظمة التجارة العالمية بعدم فرض قيود على الصادرات الغذائية، لكننا لا نستطيع أن نعرف على وجه اليقين ما إذا كانت مصر ستتمكن من تنفيذ مضمون هذا الاتفاق، خاصة إذا تفاقم الوضع في المستقبل القريب من حيث نقص الغذاء والوضع العالمي، وإذا تدهورت الحرب الروسية الأوكرانية، فهذا قد يهدد بتفاقم أزمة الغذاء العالمية وما يترتب على ذلك من ارتفاع في الأسعار العالمية.

وأشار نافعة إلى أن مصر تعاني حاليا من أزمة نقص في المياه، وتتصارع دبلوماسيا في المحافل الدولية لثني إثيوبيا عن استكمال الملء الثالث لسد النهضة الإثيوبي الكبير المقرر إجراؤه في يوليو المقبل بسبب مخاوفها من آثار السد على حصتها من مياه النيل.

وفي ضوء ذلك، تابع نافعة، أنه من الطبيعي أن تفرض مصر قيودا جديدة على تصدير بعض الأغذية والخضروات والفواكه، حيث يمكن أن تتضرر كميات كبيرة من محاصيلها المحلية بسبب نقص المياه المتدفقة من نهر النيل بسبب سد النهضة.

وأشار إلى أن مصر طلبtes 500 ملي marca دولار كnado

وقال أيضا إنه “لا يمكن تصور قيام بلد يعاني من نقص في الغذاء بتصدير الغذاء، ناهيك عن إجباره بموجب الاتفاقيات الدولية على تصدير بعض الأغذية أو الامتناع عن فرض قيود على تصدير الأغذية والمنتجات الزراعية”.

أكبر مستورد للمواد الغذائية

وقال مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية عبد الخالق فاروق ل”المونيتور” إن “مصر وسريلانكا على وجه الخصوص تعتبران من أكبر مستوردي المواد الغذائية في العالم، خاصة الحبوب والقمح في حالة مصر”.

وأوضح أن perguntas مث ذ الدول اÓ اوا صرحة خلالética الهل اعvens ارحة صرحة خرحة خرحة النعنن الvens العن الоأننن الvens العن العن العن العن الvens انن العن الvens العن العن العن الvens العنى اجنن اجنن اجنن اجنن اجنن اجنن اجنن اجنن العن الvens جنن اجنن اجنن اجنن العن الvens جن اجنن الvens جن اجنن الvens أن الvens أن اجنن اج الvens العن اج اجنن اج اife

وقال فاروق إن “الهند فرضت بالفعل قيودا على تصدير المواد الغذائية، وخاصة القمح، بسبب الأضرار التي لحقت بمحاصيلها المحلية نتيجة موجة الحر، وأضاف أن سريلانكا تستورد المواد الغذائية بكميات كبيرة وتعاني من الإفلاس وأزمة اقتصادية ضخمة بالفعل”.

وأضاف فاروق “في حالة مصر، نحن مستورد رئيسي لمختلف أنواع المواد الغذائية والحبوب والقمح، ونعتمد إلى حد كبير في غذائنا على الواردات من دول أخرى، ولهذا السبب اعترضت مصر على اتفاقيات منظمة التجارة العالمية”.

https://www.al-monitor.com/originals/2022/06/egypt-rejects-world-trade-organization-agreements-global-food-crisis


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!