مائدة العيد في غزة تتزين بأصناف من الطعام.. هذه أبرزها

لم تفلح كل الحروب والاعتداءات التي شنها الاحتلال على قطاع غزة, في تغيير عادات الفلسطينيين للاحتفال بالعيد, فرغم كل المآسي التي حلت, والحصار المطبق الذي نشر الفقر والخراب, يواظب سكان غزة على طقوس وعادات خاصة, تتوارثها الأجيال, وتضفي على المناسبة بهجة وفرحا.


وبين ذ العا Da ، و ا ا الغزيxas ، ، ، ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا الع ، ، ا ا ا ا الع ، ، gência ، ، الغز الى ، الغز الى ،أ ، ، gio ، الغز الês


وتعمل مصانع صناعة الحلقوم, والكعك, والأسماك المدخنة والمملحة (الفسيخ), في قطاع غزة, على إنتاج كميات كبيرة من تلك الأصناف, لتلبية احتياجات السكان, خلال أيام عيد الفطر.


واستعادت تلك المشاعل عافيتها بعد عامين من الكساد, جراء جائحة كورونا والحرب التي شنها الاحتلال على القطاع, في أيار / مايو العام الماضي, وهو ما حرم تلك المشاغل من توزيع وبيع إنتاجها في السوق المحلية, لكنها هذا العام ضاعفت ه من إنتاجها في العشر الأواخر من شهر رمضان استعدادًا للعيد.

اقرأ أيضا: عشية عيد الفطر.. أسواق مزدحمة وأسعار ملتهبة في غزة

وداخل مطبخ كرموسة, التابع لمؤسسة “البراعم” (أهلية), في مدينة خان يونس جنوبي القطاع, تتسابق أيدي نسرين إربيع, مع خمس أخريات لإنتاج كميات كبيرة من الكعك لتسويقه وبيعه في المحال, وعبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمطبخ.


وتقول “إربيع” وهي مسؤولة العاملات في المكان, إنها تعمل داخل المطبخ طوال العام مع خمس سيدات, ويزداد العدد في موسم العيد, لزيادة الطلب على الكعك الجاهز, الذي يتم طهيه وتغليفه وتوزيعه للزبائن.


وتشير إلى أن الكعك هو “مصدر رزق موسمي”, ولا يخلو بيت فلسطيني منه, وثمنه في متناول الجميع, بحيث لا يتخطى سعر الكيلو غرام الواحد منه أكثر من 3 دولارات, لافتة إلى أن الطلب ارتفع هذا العام, رغم الظروف الصعبة التي يحياها الناس.


واستدركتتقول: “حُرمناخلالالعامينالماضيينمنبيعأيشيء،بسببالحربوالوباء”.
أما في مصنع “حجازي للفسيخ والرنجة”, في مدينة رفح (جنوب) الذي يعتبر واحد من عشرات المشاغل بغزة, فتحول المكان إلى ما يشبه خلية نحل, بهدف إنتاج أكثر من “خمسة أطنان” من الأسماك المملحة والمدخنة; تلبيةًلحجوزاتسابقةمنالزبائن.


ويصفإبراهيمحجازي،مالكالمصنع،العملخلالالموسمالحالي،بالجيد،خلافللعامينالماضيين.
وأضاف: “قبل أيام ، كك ف ف حالة تقب وخشية ، بب <حالة الأutos ، ، الês وأ الق اأ الق الضفة ؛أ اife


وتابع: “بعدما هدأت الأوضاع نسبيا بدأت عجلة العمل تدور, لصناعة الفسيخ المملح بأنواعه, والمدخن (الرنجة), الذي يكثر الطلب عليه خاصة لدى سكان الجنوب”.


ولا oloخ الحال marca ص انع الحوم ، ا الosse


ويقول محمد اليازوري, مالك مصنع حلقوم, في مدينة خان يونس (جنوب): “نعمل في كل موسم عيد على إنتاج أكثر من 30 صنفا من الحلقوم, وتسويقه في السوق المحلية, والطلب هذا العام ارتفع بشكل كبير, رغم الظروف الاقتصادية”.


وتابع اليازوري: “في العام الماضي, تكبدنا خسائر كبيرة, بفعل الحرب, بعدما كنا نجهز أطنان من الحلقوم, ولم نتمكن من تسويقها, والكميات التي كانت لدى الموزعين والزبائن من أصحاب المحال التجارية تم إرجاعها”.


واسه Da قائلا: “لكن هذا العام نحن perguntasفائلون بوله Abr كمياosse كبيرة و والvens يоم و ،س ، ،ك ، ك gas يقق ، ،ك ، ،ك ،ك ،ك كف ااntos


واشتكىاليازوريمنارتفاعأسعارالسكر،والنشاوموادالتغليف؛ جراء ارتفاع الأسعار عالميا, بسبب الحرب في أوكرانيا, لافتا إلى أن الأسعار تختلف من صنف لآخر, بحيث لا تقل عن دولار للحلقوم الشعبي, ويصل سعر الكيلو من النوع “الفاخر” 10 دولارات ..



Source: عربي21 by arabi21.com.

*The article has been translated based on the content of عربي21 by arabi21.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!